تأسّفتُ والقلبُ يذوبُ خجَلاً *** وظننتُ في اللطفِ الرضا يكتملُ مددتُ يدي كي أعيدَ الوِدادَ *** فكانَ الجوابُ جفاءً يُقْتَلُ حسبتُكَ تُدركُ معنى الصفاءِ *** ولكنّ قلبَكَ صخرٌ يَخْذُلُ تكلّمتُ صِدقًا، خشيتُ الجِفاءَ *** فكنتَ الذي لا يُرى أو يُسألُ فلا أنتَ تسمعُ صوتَ النقاءِ *** ولا أنتَ في البُعدِ شيءٌ يُجْمَلُ فاذهبْ بعيدًا، فإني عرفتُ *** بأنّ اعتذاري لِمِثلكَ مُعضلُ! @Bishoujo
23