ظننتُكَ روحًا للوفاءِ دليلَا فسِرتُ إليكَ القلبَ كانَ نزيلَا زرعتُ بحُبِّي في دروبِكَ وردةً فجئتَ بسيفِ الغدرِ تقطِفُ نيلَا وكنتُ أراكَ النورَ حينَ تَكدَّرَتْ دُجَى الليالي، والظنونُ طويلا ولكنَّ ظلكَ خانَني وتوارَتْ يداكَ كأنَّ الوُدَّ كانَ هزيلَا فلا تَعتذرْ، لا يُلتَقى من خائِنٍ إلا طِباعًا في الخداعِ نبيلا فيا خائنَ العهدِ الذي كنتُ أرتجي أظننتَ غدرَكَ يُبقِني مقتولا؟!
39