سألتُ الليالي وهل من مجيبْ؟ وهل لي بحبٍّ صدوقٍ قريبْ؟ فقالتْ نجومُ الدجى في أسًى: وفاءُ القلوبِ سرابٌ عجيبْ! بحثتُ عن العهدِ بين الورودْ، فذابتْ وعودٌ كطيفٍ هروبْ. أما آنَ للحبِّ أن يستقيمْ؟ أما آنَ للعهدِ أن لا يغيبْ؟ فإن كان في الكونِ وعدٌ أمينْ، فدلُّوني.. هل من حبيبْ؟ ...........
50