أراكِ شمـسًا وأفلاڪي تطـوفُ بـها طافـت بحـبّكِ يا دُنيايَ أقـماري وَاللَّهِ لسـتُ أرى إلاكَ مُنـفردًا كالبـدرِ مُـڪتملاً أشـغلتَ أنـظاري.