Communauté
هذه هي المرة الرابعة عشرة التي أستمع فيها إلى هذه الرواية، وفي كل مرة أشعر بغصّةٍ تعجز الكلمات عن وصفها. لم تتحدث عن الحب أو الخيانة، بل عن سوء الظن والكبرياء، وعن صداقةٍ دامت ستة عشر عامًا، هدمتها لحظة، وانتهت بفقدٍ لا يُصلحه الندم. وحين أستمع إليها، أشعر بوحدتي أكثر؛ فأنا التي أبعدت الجميع عنّي، وأنكر حاجتي إليهم، رغم أنني لا أريد فقدانهم. لطالما مررتُ بين الناس دون أن أعرف كيف أقترب منهم، أو كيف أصنع علاقةً تدوم. لا أعرف ما الصداقة، ولا كيف يصبح شخصٌ ما جزءًا من حياتك إلى هذا الحد، ولا كيف تمنح أحدهم ثقتك دون أن تخشى خسارته. الصداقة: خالد وبندري
5