قُل لي بربكَ أيُّ عدلٍ أن ترى ‏شوقي ومنكَ البُعدُ قد أعياني ‏وهجرتَ قلباً غارقاً في عشقهِ ‏وتركتَني في التيه والأشجانِ ‏وتظلُّ تمضي لا تُبالي بالهوى ‏آهٍ فيا للهجرِ كم أضناني ‏خُذ ما تشا مني ولكن أعطني ‏حباً وبعض العطفِ والتحنانِ #شعر
1