إليك مقطعًا من رواية أبابيل | أحمد آل حمدان - لقد !(ماتت !!) أما الطفل الذي لم يدرك معنى الموت فإنه رد ببراءة : - ماتت ؟! - لقد فارقت والدتك الحياة منذ البارحة أيها الصغير .. !(رأيي الشخصي :) طفلٌ صغير .. فقط مجرد طفل .. لا أمّ تحتويه ولا حضن يطمئنه، ولا قلب يركض إليه كلما أخافته الحياة. لم يُدرك بعد أن الموت يعني الغياب الأبدي، وأن أمّه التي كانت عالمه ستصبح ذكرى لا يستطيع استعادتها، وأنه سيكبر وفي داخله فراغٌ لن يملأه أحد. !(فكيف سيعرف عاصف معنى الأمان، وقد رحل موطنه الأول قبل أن يعرف أن له وطنًا ؟) #محبرة_كاتب #الفن_الحر_للكتاب #رأيي_الشخصي
8