«قد يعيش الإنسان عمرًا كاملًا و هو يظن أن أمامه متسعًا ليُصلح ما أفسده ، و يقول ما أخفاه ، و يصبح ما تأخّر في أن يكونه ؛ ثم يكتشف ، حين لا يبقى شيء يمكن إصلاحه ، أن الحياة لم تكن تنتظره حتى يستعدّ لها ، و أنها أخذت منه كل شيء وهو مشغول بإقناع نفسه بأنه لم يفت الأوان بعد...»
3