أموِتن ألف موتة بعتبة الدار لأن كل ذكرياتك ساكنة البيت مرة هنا كعدنا، هناك مرات ومرة هنا نمت، وهنا تعشيت وهنا مرة لمحتك تكتب سطور. -وليد الخشماني.