هذا أكثر خبر متداول في الجزائر الآن، عن طفل جزائري عمره 10 سنوات اسمه أيوب، ذهب ومعه غداء لشقيقه الأكبر الذي يرعى الغنم، وفي رحلة العودة للمنزل داس على لوح خشبي يغطي فتحة لكن انهار اللوح بسبب عوامل الزمن واتضح أن الفتحة عبارة عن بئر عمقها 80 متر وقطرها 40 سنتيمتر فقط، وسقط أيوب فيها.
بسبب ضيق الفتحة وخطر انهيار التربة تم منع النزول المباشر لإنقاذه واضطروا لاستخدام خطة بديلة تعتمد على حفر خندق متوازي مع البئر للوصول إلى الطفل، وفرق الإنقاذ تواصل جهودها الآن على مدار الساعة في الحفر لإخراج الصغير.
المؤلم أن مسؤولو فرق الطوارئ وصفوا عملية الإنقاذ بأنها «معقدة للغاية» بسبب وعورة المنطقة وهشاشة التربة وضيق فتحة البئر.
الحادثة تعيد للأذهان المأساة التي وقعت للطفل المغربي ريان قبل 4 سنوات ونصف.
دعواتكم لأيوب بالنجاة

9
0 comments
