يُلاحقني حضورُكَ في الطرقات، وفي ازدحامِ الوقت، وفي وحدتي حين أعود صوتُكَ لا يزورني، بل يسكنُ أذني كأغنيةٍ حفظها قلبي، ولا يملُّ سماعها.