هل من يطلب عالمًا عادلًا يصبح مجرمًا؟
إذا كان العالم فاسدًا بطبعه، هل من يحاول هدمه يكون مجرمًا؟
أليس هدمه أفضل للآخرين؟ إذًا، لمَ يعتبرونه جرمًا؟
إذا كان العالم يحتاج مجرمًا ليمنح الآخرين عالمًا عادلًا، أفلا يكون من النبل أن يختار أحدهم حمل هذا الذنب؟
ويليام موريارتي لم يكن يبحث عن براءة لأفعاله،
بل عن عالم لا يحدد قيمتك من اسمك أو طبقتك.
عالم عادل.
ويليام على استعداد كامل لأن يضحّي بنفسه لأجل هذه الفكرة.
ربما لطّخ يديه بالدماء، ولكن ألم يكن هذا ضروريًا؟
ضروريًا لأجل عالم يسوده العدل؟
وهل حقًا كان ذلك بثمن دمه فحسب؟
ماذا عن أخويه؟ طبقته؟ اسمه؟
العالم لم يحتج إلى حاكم عادل، بقدر ما احتاج إلى محو تلك الفكرة العقيمة.
ما الفرق بين ولي العهد وابن الميتم؟
أليس الاثنان بشرًا؟
ولكن ما الفائدة من عالم عادل والحكومة بذاتها فاسدة؟
لماذا من الأساس يوجد حاكم؟
من أعطى أحدهم الحق في أن يضعنا داخل نظام الطبقات؟
ويليام جيمس موريارتي، سيد الجريمة.
حملتَ ذنب مجرم، ولم تحتج إلى شخص يخبرك أنك بريء.
استعددتَ لخسارة كل شيء.
ربما أنت مجرم في نظرهم،
ولكن ربما تكون في الحقيقة بطلًا.
William James Moriarty
#Wendy
#CORELIGHT
#كتابات_كورلايت
#سل_قلمك
#محبرة_كاتب


31
2 comments
