«وأنا هنا، لا تشيل همّك. وجودي معك ما يحتاج منك تبرير، وإذا كان حضوري يمنحك قليلًا من الأمان وسط هذا الضيق، فأنا سعيد أن أكون لك مساحة هادئة تطمئن فيها.»