يا من تتعبك الأيام...
يا من تحمل في قلبك أشياء لا تستطيع شرحها لأحد..
يا من تبتسم للناس، وفي داخلك ألف سؤال..
يا من تبحث عن الطمأنينة في كل مكان، ثم تعود وقلبك ما زال يبحث...
❓ هل جرّبت أن تضع ما أثقل قلبك عند الله؟
قال تعالى:
!(﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾)
لم يقل: سيزول كل شيء فورًا،
ولكن وعدك بما هو أعظم...
أن يكون الله حسبك. 🤍
فإذا ضاقت بك الأسباب، فالله لا تضيق عليه الأسباب.
وإذا أُغلقت في وجهك الأبواب، فبابه لا يُغلق.
وإذا عجز لسانك عن شرح ما في قلبك، فالله يعلم السر وأخفى.
ارفع يديك بالدعاء،
واسجد طويلًا،
واستغفر كثيرًا،
واقرأ القرآن بقلبك قبل لسانك،
ثم اترك الأمر لمن بيده الأمر كله.
قد لا تتغير الظروف في اللحظة التي تريدها،
لكن قلبك سيجد قوةً على احتمالها،
وسيأتي الفرج في وقته الذي اختاره الله.
!(﴿فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرࣰا﴾)
فاهدأ...
ليس لأن الطريق سهل،
بل لأن معك ربًّا لا يعجزه شيء.
اللهم ارزق قلوبنا سكينةً لا تزول،
ويقينًا لا يتزعزع،
وفرجًا يأتي من حيث لا نحتسب.


13
1 comment
