ماذا لو كُنّا عُقرَبيْنِ في ساعة؟ فألتقي بك وأعانقك، ومن بعدها أقفُ أعُدُّ الثواني لألتقي بك مُجدّدًا بعد فِراقٍ دام ستون ثانية!