لم أكن أعلمُ أنّ الفراق يمكنه أن يسكنَ بهذا العمق، أن يصبحَ في داخلي وطنًا لا أستطيعُ الهروبَ منه. رحلتَ… لكنّك لم تأخذ حضورك معك، تركتَه عالقًا في تفاصيل يومي، في الأماكن، في الصمت، في الأشياء التي لا تُقال. أحاول أن أعيش كما كنتُ، لكنّي أتعثّر بك في كلّ مرّة، كأنّك لم تغب… بل اختبأتَ في داخلي. يا من جعلتني أؤمن أنّ القرب حياة، كيف أقنعتَني بعدك أنّ البقاء… قد يكون شكلًا آخر للفقد؟ أنا لا أفتقدك فقط، أنا أفتقدني معك، تلك النسخة التي كانت تضحك، وتحلم، ولا تعرف هذا الثقل. !(لو تلتقي بنا الايام 💔😔)
8