#الشاعر غدرتَ قلبي، ثم تركتَ الصمتَ يسكنُ أضلعي، وكأنني لم أكن يومًا وطنًا لخطاك. رحلتَ، فصار الفرحُ غريبًا عن عيني، وصار الليلُ أطولَ من العمرِ في انتظاري. كلُّ وعدٍ منك كان خنجرًا مؤجلًا، وكلُّ ابتسامةٍ كانت تخفي آخرَ أبوابِ الخذلان. أحملُ بقايا الذكرياتِ كأنها رمادُ قلبٍ احترق، فلا اللقاءُ يعود، ولا النسيانُ يزور. وإن سألوني كيف يعيشُ من ذاقَ الغدر، سأقول: يتنفسُ فقط... أما الحياةُ فقد رحلت مع الفراق
25