المجتمع
ما كتبته و لكن يعبر عني حالياً: كـتـمـتُ الـبَـوْحَ حَـتّـى صـارَ جَـمْـرًا وَخِـفْـتُ عَـلـى رَمـادِي أَنْ يَـبـوحَـا فَـمـا أَصْـعَـبَ الـرّحـيـلَ بِلا وداعٍ لـِمـَـنْ تَـركَ الـفُـؤادَ بِهِ جَـروحَا
7