​دَارَتْ بِنَا الدِّنْيَا عَلَى كُلِّ مِيزَانْ وَالْوَاقِعِ الْمُرْ لَا بَدَا يَكْشِفِ النَّاسْ ​كَمْ نَاسْ تِلْقَاهُمْ مَعَكْ مِثْلِ الْأَخْوَانْ وَإِذَا نِزِلْ بِكْ هَمْ حَطُّوا لَكَ الْيَأْسْ ​يَصْحَى لِسَانِهْ بَالْمَحَبَّةْ وَالْإِحْسَانْ وَفِي الْقَفَا يِطْعَنْ كَمَا حَدِّ الْأَمْوَاسْ ​يَا جَاعِلِ الصُّحْبَةْ تِجَارَةْ وَأَثْمَانْ اِلْزَمْ حُدُودَكْ وَاتْرُكِ الْعِزِّ لِلرَّأْسْ ​الْجِيدِ يِبْقَى جِيدْ فِي كُلِّ مَيْدَانْ وَالْفَسْلِ لَوْ زَادَتْ فُلُوسَهْ هُوَ انْكَاسْ ​نِمْشِي بِعِزَّتْنَا وَلَوْ كَانِ مَا كَانْ مَانِنْحَنِي لِلْوَقْتِ لَوْ شَابَتِ الرَّأْسْ
2