ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ سهمٌ يُمرِّقُ أضلُعَ المُشتاقِ ولربَّما أرجو اللِقاء ولم يكن إلّا البُكاء و كثرة الأشواقِ أقبلْ وزُرني في المنَامِ فإنما يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
15