Topluluk
Etkinlik: !(قناع البداية - للكتابة )
صاحَ عليكم عقلي رُوَيداً؛ فلا نفعَ منكم ولا يتبعنَّني أبلهٌ، سُدًى اتّباعكم يا فارغي الجوف، لا أزدري أحدكم لكن أصفكّم فتبلغوا حدَّ إدراكِ فناكُم يا بيادِقُ في ميدانَ عقلي. اكانَ اعتلالًا أصدرتهُ انا ام كانَ أحدكُم مُذنبًا تمرقُهُ الأعينُ المسهّدةُ. يَنأى عنّي الناسُ قالبًا ويتَدانى بعضهم، فلا يُحكم على المرءُ من ظاهرهِ مادام مافي قلبِهِ لا يبزُغُ. ㅤㅤㅤ أصعدُ على سلَّمٍ عقلًا لا هياجًا وتخطيطًا لا إندفاعًا أُكرّس وجودي إضمحلالًا وأعدُكَ وعدًا على مضجعٍ لا يقوم ابدًا للنِداءِ. فلسفتُه في التجبّر لا التملّق فيُلاحق أثر الردى ويُجافي واقِع حاله، ملاكًا أشعَّ ضيائًا قالبًا، وقلبًا أشرَعَ الدنس وأسالَ الدِماء وأزهقَ ارواح البُرآءَ. أوهمهمُ انه قدّيسٌ ارتدى رداء الخطاة وإلهًا يأمر فيُطاع بفلسفة التعسُّف والخُضوع. فوا عجبًا من تناقُض الشتّان. فهل العَبثيّة وتنظيم العدميّة يُعدُّ نقطةً للإرتقاء ؟ ㅤㅤㅤ طبعًا فلا يكمُن الإرتقاء بقوى الخيال فَقط، بل قوى المَنطق والعقل. نُقطةٌ آثر فيها المُبتغى والهَدف على الجُلساء، فلا يُريد أنيسًا يبتغي الفضل منه. يوهان آلبرت جسّد فلسفة العدميّة وأظهر قوى التحكّم العقلي والتلاعُب النفسي، يهذو او يُهرطق ؟.. بل يُطفِئ ويُخمد نار شموعٍ قد آن أوانُها وزادَهُم يأسًا وبأسًا ويَلجم قمعًا لأنفسهم فلا يَجدونَ نفعًا. سَلكَ ظفر نفسِه على عاتِق الآخرين وإنتَقى فضائِل هدفه فتبًّا لفناءِ الآخرين. مُجرّد معادلاتٍ هشّة تأمل تأخير العناء. تبكي النفسُ على من أُحدث بها مقهورًا على الخِداع والجور، تُزهق نفسها ظنًّا انها حلٌ، ضحيّة تليها ضحيّة وعلى تارةٍ أُخرى تكون أبشع فأسخرُ مِّمَّن لا يتخَلّلُ الرِقّ قلبُه وأغدوا باحثًا عن ما فَعلت لِتُلاقي القَهر. ㅤㅤㅤ مُذ أن استلذَّ مُخالفًا للعقائِد وترنّح في مَهاوي هواه، لم يكن سقوطُه انكسارًا، بل ارتقاءً من نوعٍ آثمٍ للشياطين. لقد استحال عدوًا، ليُشيد للآلام أعلامًا في الأذهان، يُوقّر نفسه متعاليًا بين الأُهكومات، يُجلّي فلسفته في عِداءٍ أمام أخلاق البشر، ومُتخذاً من التمرد معراجًا نحو صعيد الغَلبة. ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ 『 Monster 』 『 Johan Liebert 』 『 #قناع_البداية_كتابة 』
16