#@ax1 بَدأتُ فُصولَ الحُبِّ وهيَ تَسلّي وظَنَنْتُ أنَّ مَشاعِرَ النّاسِ دُمى قَدْ كُنْتَ بنَقاءِ قَلْبِكَ تَعْشَقُني وتَرى بِيَ البَدْرَ المُنيرَ الأَنْجُما أَلْهو بِكَ.. أَقْضي صِراعَ فَرَاغي أَبْني لَكَ فَوْقَ السَّحابِ تَوَهُّما وأنْتَ الّذي غَرَسَ الوفاءَ بِدَرْبي وسَقَيْتَ جَفَافَ حَدِيثي وتَبَسُّما ودَارَ الزَّمانُ ودَارَتِ الأَدْوارُ فإِذا بِقَلْبي (الّذي لَاهٍ) يُحَارُ سَقَطَتْ قِنَاعَاتُ التَّسَلّي فَجْأَةً وغَدَا الخَيالُ حَقِيقَةً تَبْتَارُ عَشِقْتُكَ.. بَعْدَ فَوَاتِ صِدْقِ نَوَايَايا ولَمَسْتُ نَاراً في الحَشَا تَشْتَارُ لَكِنَّكَ.. نَفَضْتَ الغُبارَ عَنِ الهَوَى واسْتَيْقَظَ القَلْبُ الجَريحُ وثَارُ واليَوْمَ أَقْطِفُ ما زَرَعَتْ يَدَايا شَوْقاً، وأَبْكي كُلَّما نَاظَرْتُكَ أَمْسَيْتَ تَراني كَالسَّرابِ العَابِرِ مُتَجَاهِلاً دَمْعي.. فَوا أَسَفاهُ بَعْدَما: كُنْتَ الشَّغُوفَ بِيَ الّذي لا يَنْحَني واليَوْمَ جِئْتُكَ.. لَمْ أَجِدْ مَاضِيكَ أَذُوقُ مَرَارَ التَّجَاهُلِ قَسْوَةً عَدْلُ السَّمَاءِ.. وقَلْبُكَ الجَافي كَفَى!
1