Topluluk
!(عطايا في طوايا البلايا...) حين يشتدّ عليك الكرب وتضيق بك الأرض، تذكّر أن الله لا يترك قلبًا علّق رجاءه به. إن الابتلاء الذي تراه اليوم محنة، ليس إلا رحلة رعاية إلهية رُتبت لك بدقة ولطف؛ فقد سبقتْه حكمة الله التي اختارت لك الأفضل، وتنزّلت معه مَعِيّتُه التي تمدّك بصبر لم تكن تملكه، ليمرّ قلبك بمرحلة التمحيص والتهذيب، حتى إذا طاب فؤادك وانقضى الكرب، استقبلتَ جزاءً عظيمًا يُنسيك مرارة ما مضى. إنها ألطاف الله المحكمة: تبدأ بحكمة غيبية، وتمرّ برعاية خفية، وتنتهي بعطايا مذهلة، فاصبر لِحكم ربك، فإنك بأعينه.
4