تَعجبُ نَفسٌ طُهّرت من أقداحًا إستجاروا بدَنس لُّومِ الإغْراء سائِلًا ما إن باتَ من الخطأ بَيان النَزوة المُتعارضة مع فِكرها ، إستَلفَ من الوقائِع المُتماثلة شعورًا بالقَهر وطَرح التساؤل ، وهمًا لا يَصحُ فيه القِياس. أدارَ عِفّةٍ عن إتباع مَلذّاتِه الدَفينة حتى بَلغ حَدّ إتباع العَدل وتَرك الهناء مُتّبعًا للضَراء. ㅤㅤㅤ تُلجم مُطيعًا خوفًا من الخَسائِر وتَرمُقكَ نظرات تأجأجت طمعًا تَبحثُ عن العَدالةِ الزائِفة والأولوية المَكذوبة. مُذ إندِثار الإنسانية أصبَحَ يُعامل البَشرُ بدنسٍ لا يُطاق عَدى مَن آتاهُم المُبتغى من إشباع الهَوى ، عُلقِمت خِصالُهم ولا يَعرفون للطَهارة خَلاص . يُهرطق الأطبّاء ويَبزُغُ من بين أكنافِهم ، جَراح أُعطى من الفِكر ما لا يُزعزع عَقائِدهُ وسط وغى واقِعه. إرتَقى دونَ تَملّق وجازتهُ الحياة بِحياكة قِصة دون حِيادة بل بِصياغة عَميقة تُوضح أن جزاء الأمانة لا يَكونُ دائمًا بالإحسان. طَبيب ماهِر جَعل من إلتآم الجُروح عادًا وأنقذَ من عُذبَ بهِ مُستقبلًا. ㅤㅤㅤ إستُحكمت آفاق تَحقيقِ النَوايا الصائِبة من بَعد إدراكٍ زادهُ شعورًا بالخُنوع ، أدركَ أن الطَبيب جُرّدَ من أُسس الرَحمة وإتبعَ سُبل المال. في يومٍ أُمسى فيهِ نُقط التَحول تَليه الإدراك ، لا يُخيّر بينَ أعجَمٍ أجعَص ذي وَقارٍ وجاه وشَخصٍ رجى الشِفاء ، أُمرَ أن يُعالج ذي الأولوية من الناحية المالية لا الأهمّية المُستنبطة مِن تَجلّي الأذى المُلحق في الحالات المَرضية. جُرّدَ مِّمَّا مَلك من مَنصِب وخَليلة أو أمانٍ وسَكينة ويُلاحَق ظنًّا أنهُ أجرَم في مَقتل العائِلات ، وهو أقسَم على بيانِ المُتواري خَلف الجرائِم المُفتعلة. أخذَتهُ رياحٌ أعصَفت من قِتالٍ بالعِلم لمُواجهة من لا يَرى نفسهُ مَعيبًا ، ما أفاد بَعثرة الوِجدان ؟.. أفاد تَغيُّر مَلحوظ فِما آلت إليه الأمور بمعنى أوضَح غَيّر مَجرى الأحداث لِيُنهي من أطفأ شُموعٍ مُصدقة لوعودِ زَيف ليُقلل أعداد إزهاق الأرواح الخاضِعة حتى يَستكمل وَظيفتهُ آلتي سُلبت ولكن بِما إستطاع. ㅤㅤㅤ أصبحَ الإزدراء مُلازمًا لهُ وتَحوّلت طهارت نَفسُه لعَبثة وجودِية لا تُبري سوء الحياة. الفَلسفية المُعتقدة تُوضح أن ناتِج كَونك لا يُماثل شَخصك وعلى تارةٍ أُخرى وَغى التَصدع في شُعور الإنسان يَحوي التهاوي بَعد الفُقدان. كَسر مِرآة الواقِع المُبهم لا تُزيده سوءً ولا ظَفرٍ سوى بتَدبير الآتِ ، بَعد النِهاية إنتَقى الفَضائِل نَتيجة طهارة شَخصُه وأنقَذ الذي كانَت يدُه في المُعاناة سَببٌ ، شَخصية ناضِجة لا يَتمثل في أحد مِّمَّا جَعلهُ مُنقطع النَظير. 『 Kenzou Tenma 』 『 Monster 』
13