!(فـًٌٍّ̨̥̬̩ـتۍ آلَنـًٌٍّ̨̥̬̩ـرٍدٍ)
تحتل مثيلةُالقوامِ وجداني
وتشكلني كصلصالٍ بين يديها،
تارةً مؤمنٌ بكل قواعد العشق الأربعون،
وتارةً ملحدٌ بكل ما يُروى
في ألف ليلةٍ وليلة،
عندها تجتمع التناقضات
وتلتف حول عنقي
حتى تغدو حبرًا أسود اللون،
يخاطبها بحسرةٍ ويقول:
أما كان بمقدوركِ
حقن آلاف الدماء؟
أن تتقدم الجيوش العربية
حتى يصبح مبتغى التتار
رضاكِ،
ويكتبكِ التاريخ
غالبة المغول
وصاحبة السلطان،
فأنتِ الوتر
الذي عُزف
في تاريخنا المليء بالأحزان،
كل أيامنا السعيدة
تكتبها يداكِ،
وتعزفها شفتاكِ،
ترسلين إلينا قبلةً أخيرة،
تقبلنا في ليلة قدر،
أملٌ قادمٌ من اللازورد،
يحمل كتب العشاق
في التصوف الأخير،
وحين قررتِ الرحيل
عن شرقنا،
لم يبقَ للشرق حضارة،
عودي إلينا
حتى يعود للشرق
شيءٌ من كرامته.
#سل_قلمك
#محبرة_كاتب
#Raging


17


