!(مرارًا وتكرارًا) ، أنا لستُ ذلك الشخص البائس الباحث عن الحزن، بل أنا أبحر ليلًا نهارًا في البحث عن الفرح والأمل، لديّ روح تحب البهجة لكن ما يحدث في العديد من الأحيان يُجبرها عن الانطفاء، لا أُكشِّر ملامحي لا أريد ذلك بل هذا يحدث رغمًا عنِّي كلما مرّت من أمامي ذكرى سيئة، لا أدَّعي اضطرابات نومي أو نوبات قلقي وهلعي، فالقلق بالنسبة لي كثقب أسود قوته تكفي ليسحبني أنا فقط داخله بينما أحاول أنا التمسك بما هو ثقيل كي لا يتم ابتلاعي، يتلبسني الخرف أينما ذهبت، لا بأس إن كتبت خرف بدل خوف ففي كل الحالات أنا أثق أن عقلي سيصاب بالخرف المبكر قريبًا بسبب اكتئابي والصدمات التي تعرض لها خلايا رأسي! أنا شخص بسيط، تسعدني تلك التفاصيل الصغيرة التي تكون في الواقع ليست صغيرة، كوردة حمراء وضعت داخل كتاب أحبه، أو مشروبي المفضل يحضره أحدهم لي من دون طلب، أن يأخذ من أحبّ كل الخطوات تجاهي من دون تردد، أن يلتقط لي أحدهم صورة على حين غفلة ويمدح ملامحي، أن أجلس على شاطئ بحر هواؤه عليل من دون ضوضاء، أن أكون شخصًا محبوبًا لا أبالغ كثيرًا يكفيني ان اكون شخصًا معترفًا به و يحترمه الكلُّ، أن أكون محطة عودة وسكون لا ذهاب، الهدايا النابعة من القلب لا يهم مقدار المال الذي دفع بها ما يهمني هو صدقها. صدق الأشياء تجعل من قلبي يرفرف بين الحين والآخر، لذا فقط ليس عليك أن تراني من جهة الصورة التي اتخذتها عني من دون حق.. ربما أكون صورة، جزءٌ منها ملون والآخر بالأبيض والأسود، بعض الأجزاء منها معتدلة والأخرى مشوشة، ابتسامتي تبدو غير واضحة فقط لأن الإضاءة لم تكن كافية، أتعي ما أحاول شرحه؟... #مجرد_كلمات #سل_قلمك
14