Mr. Digital Painter
@PewPew ·
سبحان الله الذي إن أحب عبدًا ابتلاه، ابتلاء يفتح عينيهِ من غفلته ليرى واقع الحال ويجد في طريق الله المستقيم صبرهُ وتوفيقهُ في أمور الدنيا، ويا الله ما أحلا أن يبتليك بكل السبل حتى لا تميل عن طريقه، وكأنه يقول لكَ أنك صاحبُ نيةٍ وقلبٍ صافٍ ناصع البياض لا تستحق أن تضل عن طريقهِ سبحانه، تخيل ان يكون الله هو حسبك وصاحبك الذي يضرب يدك عندما تفكر أن تفعل خطيئة صغيرة ويبقيك مستقيمًا.
هنالك محطاتٌ في حياة الإنسان لا يجد فيها كتيب استخدام او يد يأخذ بها، محطاتٌ عليك أن تدرك فيها بأنك وحدك مع الله في المسير، تعلمك الصبر والمسؤولية التي دائما ما نسمع عنها، تصقلك إلى شخصٍ يدرك حجم واجباته.
هذه المرة، رميت بكلماتٍ نابعة من قلبي، والغاية أن أطمئنك يا صاحبي أنك ستمر بمرحلةٍ تشعر فيها وكأن كل شيءٍ وصل خط النهاية، لا قيمة لما تفعله أو ما تسعى إليه، الضياع يعنونك... تلك النقطة التي يجب أن تعلم فيها بأنك بدأت ترى نفسك وتفكر بجدية حول ماذا تريد في حياتك، عندما تدرك بأن طريق الحياة هو بين يديك بعد الله وليس ما يتوقعه الآخرين منك، وجل ما أطلبه منك يا صاحبي هو أن تصبر وتجد في الله مؤنسا ومرشدًا، وأن تخطط وتعمل من أجل ما يرضيك وحتى لو لم تجد طعم الإنجاز حينها.
هنالك العديد من القرارات التي يجب أن أتخذها، لا أخطط المغادرة، لكن لا علم لي متى سأصل إليها حتى أعود وأنشر من جديد، الله أعلم بذلك، ولكن ما يهم هو أنني شاركتكم هذا الكلام عشا أن يستفيد منه أحدٌ منكم.

5


