جِـهَــــادْ ._. ١٤٢٩
@Djihad_2008 ·
"وبشّر الصابرين"
!(لم يذكر القرآن الكريم فضيلة مثلما عظّم وجرّد الصبر.)
تأملوا المعجزة اللفظية والجزاء في آيات الذكر الحكيم:
•المعيّة المطلقة: لم يقل الله إنه مع المصلين أو الصائمين فحسب، بل قال: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}. معية خاصة تحوطك بالرعاية والتثبيت.
•العطاء بلا حدود: كل العبادات لها أجر محدد، إلا الصبر! قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ}. ميزانية مفتوحة من الأجور لقلبك المتعب.
•الأدب السامي: حينما اشتد الكرب على الأنبياء، جاء التوجيه الإلهي بأعلى مراتب الأدب النفسي: {فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً}. وهو الصبر الذي لا شكوى فيه لغير الله.
•الاستعانة والمدد: جعل الله الصبر مفتاحاً قبل الصلاة لتتحمل الروح ثقل الحياة: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}.
يا مَن ضاق صدرك..تدبر قوله تعالى: !({وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}). أنت لست منسياً، أنت في عين رعاية الله ولطفه. فوض أمرك إليه، فما بعد صبرك إلا جبر يبكيك فرحاً.
اللهم ارزقنا صبراً جميلاً، وفرجاً قريباً، وجبراً يليق بكرمك.


10


