َإِذا غِبتِ، تَضيقُ دُنيا مُقلَتي وَيَطولُ لَيلي في الهَوى وَيُثَقِّلُ أَمشِي وَفي خَطَواتِ قَلبي رَجعُكِ كَأَنَّكِ الطَّيفُ الَّذي لا يَرحَلُ!🤎