Joel Miller في مدينةٍ أنهكها الخراب، كان هناك رجل يُدعى Joel Miller، يعيش وحيدًا بين الأطلال والذكريات. لم يكن يخاف الوحوش التي ملأت العالم، بل كان يخاف من شيءٍ واحد… أن يتعلق بأحد مرةً أخرى. كان “جويل” رجلاً قاسي الملامح، يحمل بندقيته على كتفه وكأنها جزءٌ منه. عيناه كانتا تخفيان حزنًا عميقًا لا يراه الناس، لكنه يظهر في صمته الطويل ونظراته البعيدة. بعد أن خسر ابنته في بداية انهيار العالم، أصبح يؤمن أن الرحمة ضعف، وأن النجاة لا مكان فيها للمشاعر. في أحد الأيام، كُلّف بمرافقة فتاة صغيرة تُدعى “إيلي” عبر مدنٍ مدمرة وطرقٍ مليئة بالخطر. في البداية، لم يكن يطيق الحديث معها، وكان يعاملها كأنها مجرد مهمة يجب إنهاؤها. لكن الأيام الطويلة، والبرد القارس، والمعارك التي خاضاها معًا… بدأت تكسر الجدار الذي بناه حول قلبه. كانت “إيلي” تضحك أحيانًا رغم الرعب الذي يحيط بهما، فتجعله يتذكر كيف كان العالم قبل أن يتحول إلى جحيم. ومع كل خطوة، بدأ “جويل” يشعر بأنه عاد إنسانًا من جديد، لا مجرد ناجٍ يحاول البقاء حيًا. وفي ليلةٍ ممطرة، جلسا قرب نارٍ صغيرة داخل منزل مهجور. نظرت إليه “إيلي” وقالت: “مهما صار… أنت مو وحدك.” حينها فقط، أدرك “جويل” أن أقسى الناس قد يحملون أطيب القلوب، وأن الإنسان قد يفقد كل شيء… لكنه يستطيع أن يجد سببًا للحياة مرةً أخرى. ومنذ تلك الليلة، لم يعد يقاتل فقط من أجل النجاة، بل من أجل الشخص الوحيد الذي أعاد النور إلى عالمه المظلم. #Vi_Wr
21