لعنة الخلود: تصنيف الرواية (نفسي_فنتازية_درامي_سوداوي_صراع نفسي) لعنة الخلود "الخلود؟ أتظنه نعمة؟ لا يا صديقي... إنه العذاب بعينه. إنه أن تحيا للأبد وأنت تتمنى الموت في كل لحظة، لكنك لا تحصل عليه. إنه أن ترى الألم يتكرر في حلقات لا نهائية، وكلما حاولت الهروب، وجدت نفسك أعمق في الجحيم." بداية المأساة قبل أن يولد كوشوكا، كان العالم يتهيأ لاستقباله . أمه عانت منذ اللحظة الأولى، ولم يكن ذلك بسبب الحمل. كان هناك شيء آخر. كان الجنين داخل رحمها وكأنه يعذبها يوميًا. لم يكن الألم عاديًا. كان كأن جسدها يُنهك بطريقة لم يفسرها الأطباء، لكن الحقيقة كانت أبسط بكثير: كوشوكا لم يكن مجرد طفل... كان لعنة. الأب (بخيبة امل): "هذا ليس طبيعيًا... إنها تشوهات. الطفل يمتص حياتكِ، لا يمكن أن يكون هذا مجرد حمل." الأم (تصرخ): "لكن ماذا أفعل؟! إنه ابننا... أو على الأقل هكذا يجب أن يكون!" ومع كل يوم يمر، كانت الأم تخسر جزءًا من حياتها لصالح طفل لم يرَ النور بعد. الولادة: بداية الألم الأبدي عندما ولد كوشوكا، لم يكن هناك فرح. الطفل خرج إلى العالم بعينين فارغتين وجسد بدا وكأنه يحمل سنوات من الألم. الأم نظرت إليه، والدموع تسيل من عينيها: "لماذا أشعر أن هذا الطفل سيقضي علينا؟" الأب لم يرد. كان ينظر إلى الطفل بشك، وكأنه يرى شيئًا لم يُخلق ليعيش. لعنة جديدة تظهر بعد ستة أشهر فقط، بدأت الكارثة الحقيقية. كوشوكا لم يكن يبكي كالأطفال العاديين. كانت صرخاته كأنها تخترق العقول. في كل مرة يبكي، كانت تحدث كوارث صغيرة لكن عندما يصرخ هنا المشكلة: هزات أرضية، رياح عاتية، شقوق تظهر في جدران المنزل. الجيران لم يكونوا بحاجة إلى دليل إضافي. بدأوا بالابتعاد تدريجيًا، حتى صاروا يقولون بصراحة: "هذا الطفل لعنة. إذا بقي هنا، سيدمرنا جميعًا." وفي النهاية، صدر القرار: "يجب أن يغادروا القرية. لا نريدهم هنا." ثلاث سنوات: اكتشاف الحقيقة عندما بلغ كوشوكا ثلاث سنوات، كان يعاني من كوابيس متكررة. لم يكن مجرد أحلام سيئة، بل كانت عذابات حقيقية. كان يرى نفسه يموت بطرق مختلفة كل ليلة. كان يشعر بالألم، يستيقظ صارخًا، لكن الألم لا يزول كان ألم في جسمها ألم حقيقي في إحدى الليالي، وبينما كان يحاول النوم، سمع أصواتًا قادمة من الغرفة المجاورة. والديه كانا يتحدثان بصوت منخفض، لكنه تمكن من سماع كل كلمة. الأب (بغضب): "لم أعد أحتمل. هذا الطفل هو السبب في كل شيء. إنه لعنة علينا. يجب أن ننقل لعنتنا إليه!" الأم (بتردد):لكنه اب- الأب: "ابننا؟! إنه سبب معاناتنا! هل تريدين أن نستمر في هذا الجحيم؟ يجب أن ننقلها إليه ونتخلص منها انها سبب كل هذا انها سوف يهلك اصلا لماذا لا ننقل لعنتنا له ونعيش نحن؟! الأم (بهستيرية): نعم نعم صحيح انها لعنة علينا يجب أن يموت نحن من يستحق الحياة هو لا لا لا يستحقها هو طفل لعنة سوف يموت عجلا ام اجلا كوشوكا، الذي كان يستمع من خلف الباب، شعر بالخوف لأول مرة في حياته. بدأ يبكي، لكن بصمت، وهو يردد في داخله: "لماذا؟ ماذا فعلت انا اتحمل لكنهم... لا! لماذا أنا؟ اريد الموت انا اتعذب كل يوم لا أحد يستطيع تحمل هذا كبير أو صغير اريد الموت اريد الموت لكن... لا أستطيع نقل اللعنة: اللحظة التي غيرت كل شيء لم ينتظر الوالدان طويلًا. في الليلة التالية، أمسك الأب بكوشوكا وربطه بحبال، رغم صرخاته. الأم، التي كانت دائمًا مترددة، انضمت هذه المرة. الأب: "توقف عن الصراخ! أنت السبب في كل شيء!" الأم (وهي تبكي): "أنا آسفة... لكن لا خيار لدينا." بدأوا في طقوس غريبة، كلمات لم يفهمها كوشوكا، لكنها كانت مليئة بالشر. كان الألم الذي شعر به في تلك اللحظة غير قابل للوصف. شعر وكأن روحه تتمزق لا بل حس بها كانو يخذون جلدها المشوه و الميت و الجيد يخذون دمه فقط إلي أن اغمى على كوشوكة عندما انتهى كل شيء، سقط الوالدان ميتين على الأرض. كوشوكا، الذي كان بالكاد يتنفس، وجد نفسه وحيدًا وسط الظلام. بداية فلسفة الخلود في تلك الليلة، جلس بجانب جثتي والديه. لم يبكِ، لم يصرخ. فقط جلس يتأمل الفراغ، وعيناه مليئتان بالحزن. "إذا كان الموت يعني الهروب... لماذا أنا لا أستطيع؟ هل أنا عالق هنا للأبد؟ ما معنى الحياة إذا كانت مجرد عذاب مستمر؟" اعتقد... اعتقد ان كل شخص على نيته خير أم شر سوف تنكشف يوما ما بدأ كوشوكا يدرك أن حياته لن تكون مثل الآخرين يجب أن يجد حل لهذا يوما ما انتهى القسم الاول من الفصل الأول الفصل الجاي بعد يومين اتمنى يعجبكم🙂😶
8