قاتل حلوا النعناع في ليلة من ليالي شتاء يوكوهاما على ساعة 11:54د، توجد بنت جميله تدعى يمري تمارس عادتها اليوميه وهي قراءه كتابها المفضل وشرب كوبها من القهوه في شرفتها، واذا بها تلاحظ حركه مريبه فتركز فتتفاجئ بشخص ملابسه ملطخه بالدماء وهو يضحك ارتبكت وترددت في بتبليغ الشرطه عنه فأطفات الانوار وخلدت إلى فراشها. لم تنم تلك الليله بسبب توترها وخوفها ،وفي اليوم التالي ذهبت الى عملها كبائعه ورد. جاءها زبون جديد ،غريب الاطوار يرتدي ملابسا سوداء. يمري:سلام ، كيف يمكن ان أساعدك! الزبون: اريد الباقه ورد جوري يمري: ذوقك جميل لاكن هل لي بسؤال؟ الزبون:تفضلي يمري: هل تقابلنا من قبل؟ الزبون:!!! الزبون: لا وهي تجهز باقه الورد قالت وجهك مألوف لي فتفاجئة باختفائه، استغربت يومري لكن لم تبدي اي اهتمام، اكملت دوامها وذهبت الى منزلها استلقت على سريرها بعد يوم طويل بعدها تذكرت قصه المجرم وربطت المواضيع وعرفت ان الشخص الذي قابلته في محلها نفسه المجرم الذي راته في الشارع وملطخ بالدماء، اقشعر بدنها وتلبكت بعدها امسكت هاتفهاوتصلت بصديقتها تشيكسس المحققة. يومري:سلام تشيكسس تشيكسس:يومري،اشتقت إليك يابنت لم نتواصل مندو ايام الجامعة كيف حالك؟ يومري:وأنا بعد ، لكن يوجد امر مهم اريد اخبارك به لا يجب ان نتحدث فيه على الهاتف تشيكسس: بالتاكيد هل يساعدك أن نلتقي غدا على الساعه 12:00 صباحا يومري: نعم انه الوقت المناسب سوف ارسل اليك الموقع. عندما اغلقت الاتصال يمري شعرت بحركه مريبه لكنها ظنت انها امها يومري: امي لماذا تاخرتي هكذا؟ يومري: امي امي امي!!! قامت يومري وهي تنادي لكن لم تتلقى اي رد فنهضت لتتفقد الوضع وعند وصولها الى الباب انفتح الباب بقوه شديده ولتتفاجئ بشخص ملثم يضع على رقبتها سكين لكن الشيء الذي لم يكن للملثم به علم هو ان يومري محترفه فنون قتاليه "الفصل الأول"
9