أحدق بها... ‏ وهي مكبلة يحرقونها، ‏وتومئ رأسها للأسفل ودموعها منهمرة تذوب مع اللهب، ‏ولا أرى سواها، ‏رأيت تلك الدموع من قبل، لكن... أين؟ ‏رغم ذلك أُشلّ في المكان، ‏ويرتجف جسدي من فرقعة النار، ‏وقلبي يضرب بعنف، ‏وتلك الأسلحة امامي ‏تحاصرني، ‏وكأن كل شيء حولي أصبح قفلاً بلا مفتاح. مشاركتي في فعالية الآنسة رينا @Reenamasadeh_1 صفّ المشهد. #نار_ونيران
22