السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في هذه الأيام، صديقتي حكت لي أمراً… ليس مجرد قصة، بل عبرة. كانت هناك فتاة في شبابها، تقضي وقتها في سماع الأغاني في كل حالاتها: وهي تمشي، قبل نومها، وأثناء أعمالها… وفي يوم، وهي على فراش الموت، ذهب أخوها ليجلب شيخاً ليذكرها بالشهادة وأمور الآخرة. فلما جاء، بدأ يردد: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وطلب منها أن تردد معه… لكنها قالتانها تشعر بشيء ثقيل يمنعها من قولها… حتى ماتت دون أن تنطق الشهادة. لذلك يا إخوتي، اجتنبوا ما يغضب الله، حتى وإن كان صغيراً. وإن أخطأتم، فبادِروا بالتوبة والاستغفار، وبدّلوا السيئات بالحسنات. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، وذكّرنا بالشهادة عند موتنا 🤍\
4