رآويـة آلـأَلـمِ المُـزَيّفِ🥀
@Sahar_Tragedy ·
المدينة التي اعتادت الهدوء، تتجمع اليوم...
تجمع الحشد الغاضب في ساحة المدينة، وكانت صرخاتهم تعلو فوق صوت لهيب النار . في المنتصف، وقفت الأم المقيدة تقاوم دموعها، ليس خوفًا على نفسها، بل وهي تنظر بقلبٍ يتقطع إلى ابنها الذي يقف جامدا وسط الحشد ، والذي لم يدرك بعد أن هذه النيران التي تُشعل حول أمه ليست للتدفئة، بل لتهميش وجودها.
دخانٌ أسود بدأ يتصاعد، ووجوه القسوة تراقب من بعيد، بينما كان الصبي يبحث في عيني أمه عن أمانٍ أخير. في تلك اللحظة، اختلطت حرارة النيران بحرارة الدموع، وسط صمتٍ مطبق من الضمير الإنساني، ولم يتبقَّ في المكان سوى رماد الحقيقة التي أُحرقت أمام الجميع.
#نار_ونيران


3


