🌿روايتي الاولى سابدا بنشرها اتمنى ان ترضيكم ليضهر قراء روايتي البطلة✨ 💥مرسيلا: البطلة (15 سنة) شعر أسود طويل مموج، عينان واسعتان بلون العسل، بشرة شاحبة قليلاً. فضولية، تشعر دائماً أنها "مراقبة" من الظلال. الصديقة المقربة✨ 💥نايا : قصيرة القامة، شعرها قصير (بوي) مصبوغ بخصلات أرجوانية، ترتدي نظارات طبية. مرحة، تؤمن بالأبراج والماورائيات، وهي "درع" مرسيلا الاجتماعي. والد مرسيلا✨ 💥السيد إدوار طويل، ملامحه حادة، دائماً ما يرتدي بذلات رسمية حتى في المنزل. غامض، قليل الكلام، يخفي خلف نظراته حزناً وقلقاً دائماً. والدة مرسيلا✨ 💥إلين جميلة بملامح باردة، شعرها أشقر رمادي دائماً ما ترفعه للأعلى. حازمة جداً، تمنع مرسيلا من الخروج بعد الغروب بصرامة غير مبررة. 🌿مقدمة القصة🌿 💥ترانيم الظل: ميثاق الدماء المنسي💥 ✨"بعض المدن لا تنام لأنها تخاف الظلام، وبعضها الآخر لا ينام.. لأن الظلام هو من يسكنها." في قلب بلدة "أستوريا" الهادئة، حيث تتشابك أغصان الصنوبر كأصابع تشير إلى السماء، تعتقد مرسيلا (15 عاماً) أنها مجرد فتاة عادية تنتقل لمنزل قديم ورثته عائلتها. لكن الجدران هنا لها ذاكرة، والرياح تهمس بأسماءٍ لم تسمعها من قبل.✨ ✨بين قيود والدتها الصارمة وصمت والدها المريب، تبدأ الحقيقة بالتسرب كالحبر في الماء. ليست مجرد مصادفة أن تتقاطع طرقها مع نايا، الصديقة التي تحمل مفاتيح لغزٍ أكبر منها، وليست مجرد خيالات تلك الأطياف التي تراقبها من بعيد.✨ 🔥⛓️ الميثاق والسبعة🔥 ✨في منتصف الطريق بين الواقع والكابوس، ستنكشف الستائر عن سبعة شباب.. ليسوا بشراً، وليسوا مجرد أساطير. هم "المنسيون" الذين يربطهم بدم مرسيلا خيطٌ رفيع من الانتقام والندم. ذكرياتهم ليست ملكهم وحدهم، بل بدأت تغزو أحلامها، لتكتشف أن عدوها قد يكون أقرب إليها من ظلها، وأن أهلها ليسوا الحماة الذين ظنتهم، بل ربما كانوا السجانين.✨ 🩸 ما الذي ينتظر مرسيلا🥀؟ ❄️حقائق صادمة: هل يمكنكِ الوثوق بوالديكِ إذا اكتشفتِ أن حياتكِ بُنيت على كذبة عمرها قرون؟ صداقة فوق الطبيعة: كيف تتحول الصداقة إلى الدرع الوحيد في مواجهة عالم متعطش للدماء؟❄️ ❄️دراما الانتقام: حين تتشابك خيوط الماضي، يصبح الحب خطراً، والوفاء تذكرة للموت. ⚡"الماضي لا يموت في أستوريا.. إنه ينتظر فقط من يوقظه بقطرة دم واحدة."⚡
3