بينما أنا في اجتماع، ما إذ بهاتفي يعلن وصول رسالة جديدة كنت مترددة في قراءتها وليتني لم أقرءها، ليتني تركتها كما هي دون معرفة محتواها، لكن كما هي عادتي، دائما ما أترك فضولي يسيطر علي، فتحتها وإذ بها رسالة من شاب ، كنت مترددة في الرد عليه لكن كان الأوان قد فات على ذلك. رددت عليه وقلبي يخفق،رددت عليه ويدي ترتجف، لأنها المرة الأولى التي أحدث فيها شابا، المرة الأولى التي أرد فيها على شاب وكانت إجابتي هي النقطة الفاصلة في حياتي. بدأ في الحديث معي عن أمور عادية وبدأت أنا في الحديث والقول أنني لا أحادث الفتيان، إلا أنه لم يأبه بما قلته، وكيف يأبه وقد رآني أتفاعل مع رسائله، كيف يأبه وأنا لم أسد الطريق عليه من البداية، بدأت أتجاوب مع رسالاته وصوت داخلي يحذرني من هذه الخطوة، صوت عميق ينادني بالتوقف، لكن هيهات هيهات أن استجيب، كيف أستجيب وقد غلبني شعوري وأحاسيسي، كيف أستجيب وشعور جميل أشعر به لأول مرة في حياتي، بدأ حديثنا يطول يوم بعد بدأت أتعلق به ومع ذلك التعلق بدأ ضميري يأنبني ويلومني بدأت أشعر مع كل خطوة وتعلق أنني أخون ثقة أهلي بي، أريد رأيكم 🥰🥰
6