الصحفي معتز @animejournalist ·
​"خلف جدار الدم والحديد.. يختبئ قلب لم تقتله القسوة بعد." هذا هو العنوان المناسب للفصل 68 لمانهوا : Cheolhyeolgeomga Sanyanggaeui Hoegwi في معضم المرات التي كنت أقرأ فيها هذه المانهوا كنت اصنفعا على أنها جيد جدا لاكن بعد ان شاهدته مباشرتا رفعته لتصنيف ممتاز و في هذا المنشور سأشرح لماذا. في البداية كنت اضن انها مجرد قصة انتقام جيدة مع رسم رائع مثل عادة Redice Studio لاكني و انا اقرا لاحظت شيء غريبا و هو أنه مع مرور الفصول نرى هوغو يشكر فيكير و يقلق عليه و الذي ليس معتادا في قصص الانتقام حيث يضعون الشخصية التي يريد البطل الانتقام منها على شكل شيطان بلا قلب و هذا ما فعلوه في الفصول الأولى و مع مرور القصة اكتشفنا جانبا من ماضي هوغو لم نكن نعرفه و هو ان زوجته الوحيدة التي تزوجها عن حب ، ماتت بسبب مؤامرات من أجل مسر ارادة هوغو وبالتالي أضعاف عائلة الباسكرفيل، ولكنه لم ييأس بعد بسبب وجود ابنته التي كانت تحمل وجه امها، ولاكنها أخططفت عند هجوم مجموعة من البرابرة و هذا ما يفسر كرهه لهم ، و الذي جعله ينجب الكثير من الأطفال يعاملهم ككلاب صيد يهاجم بهم البرابرة الذين اخدوا منه بنته أملا يوما ما في ايجادها ، و مع مرور السنين فقد الأمل ، فتيبس قلبه اكثر فاكثر، حتى جائت اللحضة التي جعلته يدرك قسوة قلبه حينما رمى البطل عندما كان صغيرا في نهر يزيد مثانة الجسم و بما ان البطل متراجع فهو يعرف ذلك فاطال فيه و فقلق على احد أطفاله لاور مرة مما جعله يتعلق بالبطل ، و لاكن تغير كل شيء عندما احضر فيكير بوميريان اليه و قال له ببساطة هذه حفيدتك من ابنتك المخطوفة و حينها رأى التشابه العجيب بينها وبين ابنته مما مما جعل ذلك الجبل الشامخ يقف في عجز أمامها و حينها تذكرت بومريان صورة امها معه مما جعلها ببرائة تناديه بجدي و مما جعله ينهار باكيا من الفرحة والحزن معا. و الآن مذا يجعل هذا الفصل عبقريا ، و السبب ببساطة هو بناء الشخصية الغير متوقع للشخصية ،ففيكير كان يريد أن ينتقم من ابيه الذي اعدمه في حياته السابقة و، لاكنه احتاج كا يكسره فاحضر له بوميريان وهو يعتقد ان شخصية هوغو الوحشية الذي لم يلاحض هو و نحن تغيرها سوف تراها بغضب على أنها ابنة البربري الذي خطف ابنته لاكنه رآها ببساطة كحفيدته ، مما جعل فيكير و نحن منصدمين من ردة فعله ، وهنا تضهر عبقرية الكاتب فقد وضع لنا تلميحات انه ليس مجرد وحشا بل إنسانا مكسور ، تلك التميحات الصغيرة مثل شكره لفيكير و قلقه عليه ، فلو حدث هذا المشهد دون تلك التلميح لم يكن عقلنا سيتقبل و لو كان لطيفا جدا لتوقعنا. لم تكن الصدمة لهيوغو وحده، بل كانت لفيكير أيضاً. في تلك اللحظة، تحطم العدو الذي رسمه في مخيلته لسنوات. لم يعد يواجه 'شيطاناً' يحتاج للقتل، بل واجه 'جداً' يحتاج للغفران، و حطم ذلك أيضا القيد الذي كبل به نفسه و استطاع ان يصفى ذهنه من وجوب الانتقام من ابيه، و الذي بالمناسبة تمكن بعد عدة فصول من مسامحته بعد ان أدرك ان هوغو لم يكن من لفق له التهمة بل اخوه المريض الذي اتضح ان شيطان و هنا أصبح هدفه الانتقام من الشياطين . و في النهاية ان كنت قرأت المانهوا ، هل ترى ان هو غو يستحق الموت أو أنه مجرد شخص كسره العالم؟
1