𝙶𝚑𝚛𝚊𝚖
🫧☀ .
@pqpq44_ ·
في لحظة من لحظات حياتنا، ممكن يدخل شخص حياتنا بهدوء… بدون استئذان، بدون إعلان
بس بكلمة لطيفة، باهتمام صغير، أو برسالة إجت بوقت كنا فيه محتاجين حدا يسمعنا. ومع الأيام، نكتشف إنه ما عاد شخص عابر… صار يفوت بتفكيرنا بكل وقت، يصير سبب ابتسامتنا، وأحيانًا سبب قلقنا كمان.🌌 📜
نصحى ونفكر فيه وننام وإحنا ناطرين كلمة منه. مزاجنا يصير مربوط بتصرفاته، وهدوءنا بوجوده. وهون يبدأ التعلّق… بالبداية خيط رفيع، وبعدين يصير أثقل على القلب بدون ما ننتبه. 🌌 📜
التعلّق مش ضعف، ومش عيب. هو احتياج إنساني طبيعي. القلب خُلق ليحب، ليأنس، وليدور على الأمان. لكن المشكلة لما يتحوّل الحب لاعتماد كامل، لما تصير سعادتنا معلّقة بشخص، وثقتنا بنفسنا مربوطة بنظرته إلنا. هون ما بنكون بس بنحب… بنكون علقنا قلوبنا فيه زيادة عن اللزوم..📜 🌌
ومش شرط يكون رجل أو حب رسمي. ممكن تكون صديقة، أو شاب دخل حياتك بكلام حلو، أو علاقة بدأت بريئة وكبرت بدون ما نحس. القلب بيتعلّق بالاهتمام، بس إحنا مسؤولين عن اختياراتنا. المشاعر ممكن تجي فجأة، لكن الاستمرار بشي غلط هو قرار.
ديننا ما حارب المشاعر، بالعكس، احترمها ونظّمها. ربنا قال في القرآن الكريم: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾📜 🌌
يعني لا نمشي بالطريق اللي يوصّل للغلط، لا نفتح أبواب ممكن تجرّنا لشي يوجع قلبنا ويبعدنا عن ربنا. 📜 🌌
وقال كمان: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
الطمأنينة الحقيقية مش برسالة، ولا بمكالمة، ولا باهتمام مؤقت… الطمأنينة الحقيقية لما يكون قلبك قريب من ربك.🌌 📜
البشر بيتغيّروا، بينشغلوا، ويمكن يبعدوا فجأة. لكن ربنا ثابت، قريب، ما بيخذل حد لجأ له. ولما يمتلئ القلب بالله، نحب الناس بهدوء، بدون خوف، بدون ذل، بدون استنزاف. إذا بقوا نحمد الله، وإذا راحوا نصبر، لأننا عارفين إن اللي بيده القلوب هو الله وحده.🌌 📜
اسألي حالك دايمًا: هل هالعلاقة تقرّبني من ربنا ولا تبعدني؟ هل فيها كرامة ووضوح؟ لو انتهت… هل رح أضيع، ولا أكون قوية وقادرة أكمل؟🌌 📜
خلي حبك نقي، وخلي ثقتك بنفسك عالية. لا تعلقي قلبك بحد لدرجة تنسي قيمتك. أنتِ كرامتك أغلى، وقلبك أمانة، وربك أولى فيه من أي إنسان.🌌 📜
وقولي دايمًا: اللهم لا تعلّق قلبي إلا بك، ولا تجعل حاجتي عند غيرك، واملأ قلبي طمأنينة وثقة، واكتب لي الحب اللي يرضيك ويحفظني.🌌 📜
النصيحة. 📜 🌌
حافظي على حدودك 📜 🌌
اهتمي بنفسك قبل أي شيء بوقتك وهواياتك ودراستك أو عملك.📜 🌌


57


