قصه جديده من تأليفي 😂 بطوله: ميراي (انا) مصطفى @M16_VO لويس @toki احمد @hgygttrb القصه: في مجموعة الدردشة كان هناك أجواء مفعمة بالضحك والنقاشات الساخنة. مصطفى كان يتابع بصمت، فهو يعتقد أن كل هذا الحديث مليء بالملل، لكن أحياناً يعلق تعليقاً لاذعاً بين الحين والآخر يشير فيه إلى سخف النقاش، مما يزيد من حماس المجموعة. ميراي، على الجانب الآخر، كانت قاصفة الجبهات تنتظر بصبر حتى يظهر أحدهم نقطة ضعف بسيطة، لتنطلق وترد بجملة أو تعليق يجعل الجميع ينفجر ضاحكاً، ويزيد من أجواء التحدي. أما لويس، فهو رفيق ميراي في قصف الجبهات، لكن بتكتيك مختلف. يشارك في المحادثة بتعليقات ساخرة ولاذعة، وقد يتفق مع ميراي في بعض الأحيان لإحراج أحدهم، ليجد الشخص نفسه بين قصف جبهتين! من ناحية أخرى، أحمد كان يضيف روحاً من الخيال والإثارة. بدأ يروي قصة عن "مريم ومحمد"، بطلي القصة الذي يختلق حولهما أحداثاً درامية. يحكي عن مغامرات ومواقف خيالية، يضيف فيها أحداثاً غريبة تجعل الجميع متشوقين لسماع المزيد، رغم أن القصة تتغير في كل مرة بشكل مختلف عن المرة السابقة. وفي إحدى اللحظات، بعد أن روى أحمد جزءاً من قصته الخيالية المثيرة عن "مريم ومحمد" التي انتهت بموقف محرج لمحمد، تدخلت ميراي بتعليق قاصف: "إذا كانت حياة مريم ومحمد مثيرة، فحياتك يا أحمد تبدو مثل قناة الطبخ!"، ليضحك الجميع، ويرد لويس: "يا أخي، أحمد تأليفاته أقوى من أفلام الأكشن مصطفى ضحك بصمت، ونظر للرسائل وهو يفكر: "كلهم مملون... لكن على الأقل يضحكونني." #قصص_ميراي
38