୨ৎ 𝑬𝒎𝒎𝒊𝒍𝒚𝒚 ୨ৎ 🐈⬛
@emmilyy ·
Event: !("آکْمًلَ آلَروٌآيَهّ ")
احتبست أنفاسي.
تسارعت ضربات قلبي… توالت التخيلات منهمرة إلى مخيلتي.
هل سوف أموت؟
هل هذه النهاية؟
كنتُ مثل أبكمٍ يغرق ولم يستطع أن يطلب النجدة.
أخفضتُ نظري والتصقتُ بزاوية، راجيةً أن يتركني.
لكنه ظل يرمقني بنظرةٍ وقعها على النفس أشد ضراوةً من وقع السيف عند أوج الحرب…
الهاتف يرن…
انسحب بخطواتٍ كان وقعها على الأرض كإنذارٍ يسبق ما قبل العاصفة.
أوصد الباب خلفه…
ها أنا هنا وحيدة.
جدران متهالكة، ظلام دامس، صقيع يحتل المكان، صوت صفير الريح… المكان أشبه بأنين مقبرة مهجورة.
ما هي إلا هنيهات وإذا بالباب يفتح بصريرٍ مزعج.
إنه يعود… حاملًا خنجرًا وحبلًا.
ضحكة شريرة تعلو ثغره، وفي عينيه شرارة هوسٍ مستميت.
أطرافي تخدرت،
عيناي اتسعتا،
أسناني تتصادم.
همس بصوتٍ مجنون قائلًا:
"أنتِ الضحية العشرون."
(مع ضحكة صاخبة)
"إني لسفكِ الدماء ."
تحجرت، تلعثمت، لم أعرف ماذا أفعل ... ماذا أقول؟
تناول خنجرًا، وضعه على ذراعي، كان باردًا كثلج.
مرره ببطء حتى فتح الجرح.
لم أقوَ على الصراخ، كأنني لا أشعر.
الدموع فقط تنهمر.
للحظة عبر شريط أفعالي في ذهني:
كل موقف لم أطع فيه كلام أبي
كل مرة سمعت صوت أمي وتجاهلته
كل دقيقة قضيتها وأنا أرى كليهما يتعب لأجلي
وأنا أتذمر دومًا من الفقر وأشتكي.
تمنيت حينها لو عاد الزمن للوراء
لأقبّل أمي، وأحضن أبي، و أطلب المغفرة.
لكن أظن أن الحياة أرادت أن تعاقبني.
ربما هذا جزائي…
هل أستحق هذا حقًا؟
لم أكن أدرك مقدار النعمة التي لديّ حتى سُلبت مني.
ثم فجأة توقف قائلًا بصوت حاد:
"ألا يؤلمك؟ أريدك أن تصرخي."
عندها، بقلبٍ محطم ونفسٍ هشة تريد أن تختفي، قلت:
"لو وضعت خنجرك بقلبي وأدرته، لابتسمت لك قائلة: شكرًا لك."
تراجع إلى الوراء، سقط الخنجر، ارتبك.
انسحب ناسياً إيصاد الباب.
هممت بسرعة والجرح ينزف، أخذت السكين وكل أطرافي ترتجف، أقطع الحبل ويدي تتلاطم، إلى أن سمعت صوت إطلاق نار.
ماذا يحدث؟
هممت بخطوات سريعة غير ثابتة، قلبٌ خائف.
كان الفجر يبزغ كأنه يوم الفناء، ينساب بخيوط خجولة من السماء.
إنه هناك، ملقى على الأرض، المسدس بجانبه.
تقدمت نحوه بخطوات مترددة.
أنفاسي تتلاشى.
عيناه تكادان تُغمضان،
مقلتاه الزرقاوان تلمعان كجليدٍ ينصهر على شمس المساء.
يتمتم قائلًا:
"فيرونيا… آسف… عي… شي…"
تلعثم.
انقطعت أنفاسه.
دهشت.
الزمن توقف لوهلة.
أمطرت دموعي بصمت، كمطر سماء داكنة على أرض قاحلة.
أيقنت أن الموت كان صعبًا عليه.
أراد العيش، لكنه انهار.
أدركت حينها أن المنية صعبة المنال، وزرها ثقيل ونيلها أثقل،
أن اتباع الأهواء لا يجلب إلا الخراب،
أن القناعة كنز لا يفنى،
وأن مواجهة الحياة وتقلباتها أيسر من الهروب منها.
#CORELIGHT
#إيمـلـي_سـكـارلـيـت💉🌸👩🏻⚕️
#جمال _النهاية
@7_g
@Mohsenah_1


55


