وَيَبْقَى الطَّرِيقُ هُوَ الطَّرِيقُ، وَإِنَّمَا تَتَفَاوَتُ الْأَقْدَامُ فِي الْإِقْدَامِ مَا لَانَ دَرْبُ الْعَازِمِينَ إِذَا سَرَوْا وَثَبَاتُهُمْ يُغْنِي عَنِ الْأَوْهَامِ وَيُمَيِّزُ الْأَقْدَامَ صِدْقُ عَزِيمَةٍ تَمْضِي وَكَأَنَّ النُّورَ فِي الْأَقْدَامِ مَا خَابَ مَنْ جَعَلَ الْيَقِينَ رَفِيقَهُ يَمْضِي وَيَهْزِمُ كُلَّ وَهْمٍ دَامِ
1