في زحمة الحياة، قد ننسى أن القلوب لا تهدأ بكثرة ما نملك، بل بقربها من الله. نبحث عن الطمأنينة في الناس، ونطلب السكينة من الظروف، ونغفل أن الراحة الحقيقية تبدأ حين نُسلِم أمرنا لله، ونوقن أن ما كتبه لنا لن يخطئنا، وأن ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا. قال تعالى: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ فكلما ضاقت بك الدنيا، اقترب أكثر من الله، واطرق بابه بيقين، فهو القريب الذي لا يرد من دعاه، والرحيم الذي يجبر الخواطر ولو بعد حين. اللهم طهّر قلوبنا، واهدِ نفوسنا، واجعلنا ممن إذا ابتُلوا صبروا، وإذا أُنعِم عليهم شكروا، وإذا أذنبوا استغفروا 🤍
5