سئمتُ البوحَ، ما عادَ الكلامُ يُريحُني ولا في البوحِ ما يُجدي، ولا فيهِ سَلَمْ أُسافرُ في خيالاتي، أُفتّشُ عن أملْ فألقاهُ سرابًا، كلّما قلبي انهمكْ أُحاكي صمتيَ المكسورَ، أرجو أن يفي بوعدٍ لا يُخيبُ القلبَ، أو يُنسي السقمْ ولكنّي أعودُ، كأنّ شيئًا لم يكنْ كأنّي في الحياةِ مجرّدُ اسمٍ قد عُدِمْ
23