زانباكتو: روح الشينيغامي في عالم "بليتش"، لا تقاس القوة بالقتال بل حين تختلط الروح بالواجب، وبما يكشفه كل سيف عن صاحبه، تبدو الزانباكتو مجرد سيوف تحمل قوى خارقه لكن حين تتعمق بالمشاهدة أكثر، يتضح أن لكل سيف قصة، ولكل تمرد كشف لذات صاحبه. بعد مشاهدتي لآرك الزانبكتو لاحظت أن الكثير من المتابعين غفلوا عن هذا الشيء وهو تمرد الزانبكتو كما يظنه الجميع وفي الآرك كل تجسيد للزانبكتو مثل، موراماسا وغيره، هو ليس شكل جديد للسيف بل هو انعكاس للطريقة التي يراه فيها مستخدم الزانباكتو نفسه داخلياً، بمعنى أن شكل الزانبكتو وشخصيته وقت التمرد يعطي تلميحاً عميقاً لمشاعر مكبوتة لصاحبه أو نظرته لنفسه. زانباكتو سوي فون قائدة الفرقة الثانية، يظهر بشخصية مختلفة تماماً عن أسلوبها الانضباطي، والسبب إنه يوجد تناقض بين واجباتها كقائدة ومشاعرها الداخلية التي تحاول كبتها فهذا هو الجانب الآخر منها وليس شخص آخر فكما نعرف يولد الزانبكتو من روح صاحبها. يبقى الموضوع ليس مجرد تمرد سيوف، بل تمثيلاً لعمق العلاقة بين الشينغامي والزانباكتو فالآراك يكشف هوية الشخصية من خلال سيفها، وهذا ما يميز بليتش عن غيره من الأعمال الشونين ليس في معاركه ولا تصاعد قوته بل قدرته على تحويل مفاهيم القوة والهوية بطريقة فلسفية فالزانباكتو ليست مجرد أدوات بأيدي الشينغامي، بل هي مرآة روحه، وحينما رأينا تمرد السيف فلربما لم يكن تمرداً بل جزء من النفس الذي طال إهماله وكتمانه، تعلمنا من هذا العمل أن أعظم معركة لا تخاض ضد العدو، بل ضد ما نخفيه في أعماقنا. {#كتابات_ماكيما}
37