تَمضِي اللّيَالِي بِي، أُحاوِلُ أَن أَرُدَّ لِنَفسِي صَوتَهَا، فَلا صَوتٌ يُجِيبُ سُؤَالَها أَمضي وَفِي صَدري رُكامٌ مِن أَنِينٍ خَافِقٍ يَغتالُ بَسمَتِي الصَّغِيرَةَ كُلَّمَا حَاوَلتُ أَنهَلُهَا
6