أتسَاءلُ، لما الجِهاد؟. تهونُ الهموم، بالرضَى بِها، كفَاك إِرهَاقاً و مُحَاربة حتَى الغنَائم لم تَعد مُغرية، لمَاذا تُعلق قَلبك، بِما لاَ تَطولهُ كَفك؟.
25