يتسَاءلُون، عَن شمعةٍ مُنطفئة، شَاتمِين ظُلمة المكَان، كنتَ أعمَى عن النّور، لمَا تشتكِي العَتم؟ كُنت مُطفئ سِرَاجك، أيشعلهَا ندمكَ الآن؟ أَبعد أن أحرقتْ نفسهَا، تنسَى صنِيعهَا؟ و واللهِ لو أهلكتْ نفسهَا لقَال؛ إن فلقَ الصبحِ آتٍ مَا حاجتِي بهَا؟ وَ أنستهُ ظُلمة الليلِ و جمِيل الشّموع. و إن غسقَ الليلُ، قَال إين أنتِ يا منَارتِي، ما شمسُ الصباحِ إلا قَدح نارٍ لِشُعلتك. هكَذا يكُون الإِستغلالِي الجَاحد...نكّارُ الجمِيل.
35