appody_n11
@appody_n11 ·
بسم الله الرحمن الرحيم
!(ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
{سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ}
!(ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ)
بهذه الكلمات الإلهية البليغة، يفتح الله سبحانه وتعالى لنا بابًا لفهم جوهر الأخوة الحقيقية. ليست مجرد صلة دم، بل هي رباط مقدس، ووعد إلهي بالدعم والقوة والعون في دروب الحياة المتشعبة. إنها دعوة للتكاتف، لتصبح القوة لا تنكسر، والضعف يتبدد، ويكون الأخ شريكًا لا يهون، وسندًا لا يميل، كما وعد الله نبيه موسى بأخيه هارون.
!(الأخوة في حياتنا اليومية):
هذا المبدأ الإلهي ينطبق على حياتنا، ففي الأسرة، وفي العمل، وفي المجتمع، الأخوة الحقيقية !(بالمعنى العام: الصداقة القوية والتحالف على الحق) هي سر النجاح، فهي تمنح الثقة، وتخفف الأعباء، وتجعل المستحيل ممكنًا، فكم من شخص تغلب على صعوبة بفضل أخ له وقَفَ إلى جانبه.


36


