غُصنٌ ينهضُ من لُجَّةِ العتمة، كأنَّه وُلدَ من صمتِ الجِراح، يمتدُّ إليه مَن جفَّتْ روحهُ حتّى صار ماءً لا يُرى . فيسأل الليلُ: أيُّ القلوبِ تُزهرُ وهي مثقلةٌ بالرَّماد؟ .
37